الجمعة، 25 أكتوبر 2013

الثورة بين مؤيد وبين معارض وبين من لم يبالى

 
أردت أن أنظر الى الثورة بمنظور عين الطائر فعلا هذا الطائر حتى أرى مسبباتها منذ زمن بعيد .
فلنا أن نسأل لما قامت ثورة 25 يناير 2011 وتوابعها وبيد من ؟
فدعونا نعود للخلف سنوات طويلة عند آخر إنتفاضه للشعب المصرى يومي 19 و 20 يناير 1977 والذى كانت ضد حًكم السادات لبعض القرارات القمعية وقد قابلها بذكاء شديد وقوة من جهة أخرى وتقهقر عن كافة قراراته المتسببه فى هذه الإنتفاضة .
لكن كان يجب العمل على عدم تكرارها مرة أخرى والذى إستلزم دراسة مستفيضة لسيكلوجية الشعب المصرى والتى بدأت فاعليتها مع عصر النظام الفاسد والتى ساهمت فى بقائه لمدة ثلاثون عاماً كاملاُ .
حتى وصل من خلال هذه الدراسة الى وصول بعض من الشعب لإختلاق المبررات للحاكم لإستخدامه الظلم والقمع وبدأت فاعليات الخطة الشيطانية مع الشعب المصري .


• فبدأ رفع مادة التربية القومية من المدارس والتى كانت تعطى بعض المعلومات للنشأ عن علاقة الحاكم بالمحكوم ودور كل منهما . وقد نجح بالفعل حتى وصل الحال للكثير من الشعب مفهوم بأن الحاكم هو المالك الحقيقي للبلاد والشعب بأكمله يعمله لإعطائه مايربح ويعمل لإرضائه .
• وتوزعت كنوز مصر بين الحاكم وعائلته ويليهم حاشيته ثم أتباعهم من رجال أعمال وفنانين ولاعبى كرة القدم . ويخدم هذه المنظومة الفاسدة إعلاميين فاسدين لا يعملون الا لصالح الحاكم فقط وإن ظهروا بعض الاوقات فى صورة المعارضه فكان ذلك بالأمر المباشر من الحاكم ومنظومته .
• ومن أجل إستكمال هذه المنظومة الكاملة التى كانت كحملة قومية لإفساد الشعب المصري كان يجب إختلاق صورة للمعارضه والتى كانت فى الأغلب معارضة تعمل بالأمر المباشر تحت مظلة ديموقراطية زائفة .
• وكان من ضمن هؤلاء المعارضين هم من أصبحوا جميعهم تحت مسمى واحد وهم الإسلاميين مع تحجيمهم وأستخدامهم وقتما يريدون إن خرج أحداً لمعارضه حقيقية .
• وفى نفس الوقت تم قتل كافة الروحانيات من المدارس كموسيقى ورسم وكافة أنواع الفنون وكذلك الرياضة الجسمانية لإنتاج جيل لا يتمتع بأية روحانيات تعمل على توازن الشخصية الإنسانية .
• فزاد الفساد وقلت الثقافة وبموت رحمة الله عليه الشيخ / محمد متولى الشعراوى تزايد عدد من يدعون الحديث الدينى بطرق مختلفة وبأساليب مختلفة مع جهل ثقافى لدى الشعب فغرز بداخل العديد مفاهيم دينية تختلف كثيرا وتبتعد عن الحق .
• ويتزامن كل ذلك مع زيادة فى عمر جيل تربي على هذه المفاهيم والقيم ومراده الأعظم هو الماده التى ستساعده على تحقيق غرائزة لكنه فى نفس الوقت نشأ على عدم الخوف واللامبالاه بالحياة فكانت عنده الحياة بلا أمل ولا مستقبل .
• فكان نضوج بذرة الثورة وشيكاً مع خوف الشباب على مستقبلهم وظلم العديد وخرج بعض من الكبار سناً ندماً على سكوتهم وتضامناً مع مستقبل كريم شريف يأمل الجميع فى الوصول اليه .
• ومع بداية الربيع العربي فى ثورة تونس والتى كانت دافعاً كبيراً لخروج الشعب المصري .
• فكان خروج المصريين يوم 25 يناير 2011 بداية للقضاء على الظلم والفساد فى مصر
• وكان هناك مؤيد ومعارض وكذلك من لم يبالى بقيام هذه الثورة .
• .........
• ...........
• ............. تابعونى فى مقالات متتابعة لإستكمال بقية الحديث بدئاً من يوم 25 يناير 2011
فجر
محب لمصـــــــــر
https://www.facebook.com/fagrmasrna

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق